تقدم لكم جمعية جوته المانحة الخيرية مشروعا للأمة الناطقة بالألمانية:

ترجمة جديدة وفريدة من نوعها لمعاني المصحف الشريف

سبق أن ترجمت معاني المصحف عدة مرات: فلِمَ هذه الترجمة الجديدة؟

ما من ترجمة إلا وتعتبر إضافة مفيدة لِما قبلها لنقل معاني كلام الله والتي لا يستوعبها مترجم واحد، ولا يُمكن لترجمة من الترجمات ادعاء كونها الترجمة الصحيحة الوحيدة.

الجدير بالذكر أن الكثير من الترجمات أُعدت من قبل غير المسلمين ومن دون خلفية إسلامية أو معرفة بالعلوم الشرعية أو من لدن أعاجم ينقصهم الإحساس اللغوي العربي وكانت النتيجة نقل معانٍ غير مرادة. فقدان هذا الإحساس لدى فئة من المترجمين قد أدى إلى ضياع الكثير من المعاني.

ويضاف إلى ما سبق أن الواحد منهم قد لا يكون ملما بكل ما يلزم من العلوم المتخصصة لتقديم مثل هذا المشروع العظيم كهذا.

ما هي خصائص هذه الترجمة لمعاني القرآن؟

يؤكد علماء علوم القرآن على ضرورة نقل معاني كلام الله وعدم التركيز على الترجمة الحرفية. وأكثر الترجمات هي حرفية للأسف: قد يزيد وينقص هذا المقدار حتى في الترجمة الواحدة. وكان ينبغي على المترجم أن يكتب ما يُفهم من خلال النص القرآني المقدس لغة وتفسيرا. ولنضرب لكم مثالا على هذا من سورة النبأ (رقم 78):

{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2)}

من قرأ هذه الآيات تساءل:  من المتسائلون؟ ما هو النبأ العظيم؟

فالترجمة مع نقل المعاني يمكن أن تكون على الصورة التالية:

“عن أي شيء يتساءل هؤلاء المشركون؟ عن النبإ العظيم، القرآن  المتضمن لخبر البعث.”

يُلاحظ بأن القارئ الان لا يدور في ذهنه التساؤلاتُ السابقةُ فقد أوصله المترجمُ إلى المعنى المقصود.

وحتى نقوم بترجمة عالية المستوى فإننا بحاجة إلى فريق عمل متكامل يتكون من مختصصين في الترجمة والشريعة والتفسير واللغة الألمانية.

وبما أن هذا المشروع مفتوح المصدر

(OpenSource-Project)

فإننا كلما أنهينا قسطا من المشروع أضفناه إلى موقعنا بعون الله.

وبعبارة أخرى: تنزيلُ الترجمة أو استخدامُها أو تغييرُها إلخ مفتوح للجميع. فالحقوق غير محفوظة لأحد وإنما هو مشروع وقفي. وكل من نشر شيئا أو غيَّره فهو مسؤول عنه.

بهذه الطريقة نسمح ونتمنى من كل من يجد في نفسه المؤهِّلات أن يُساهِمَ معنا في أداء ترجمة نرجو بها رضا الله عز وجل. وكل مساهمة نافعة سيتم نشرها على موقعنا.

ومن خصائص هذه الترجمة شمولها على القراءات القرآنية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم شريطة أدائها إلى معان إضافية فلن نقتصر على رواية حفص عن عاصم. إضافة إلى أنه سيتم الإشارة إلى الآيات المنسوخة والتركيزعلى دقائق اللغة العربية.

هكذا يمكنك مساعدتنا

أولا: يمكنك تزويدنا بعلمك عن طريق التعليقات على الموقع.

ثانيا: وكأي مشروع آخر فإننا بحاجة إلى تمويل مادي. كل شيء بقيمته. فكيف بمن أنفق ماله في نشر كتاب الله؟ لا شك بأنه صدقة جارية وقد جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ

(صحيح مسلم)

انظر هنا آخر صفحة تم ترجمتها

انظر في الأسفل لدعم المشروع

تبرع الان!

Förderverein Güte e. V.

Adresse: Im Klingenbühl 2/1, 69123 Heidelberg
Vereinsregisternummer: VR 722 636

Aufrufe: 1162